منوعات وغرائب

طالب من المنيا يبتكر دراجة تعمل بضغط الهواء

 

نجح محمد ربيع محمد عبد الرحمن، الطالب في المدرسة الثانوية الصناعية بمحافظة المنيا، قسم ميكانيكا سيارات، في ابتكار مشروعٍ تشغيل الدراجة العادية بضغط الهواء بدلاً من الجهد العضلي، مُقدماً حلّاً ذكياً للتعب والإرهاق أثناء ركوب الدراجة.

إلهامٌ من تجربة شخصية:

يقول محمد، البالغ من العمر 16 عاماً، أنّ فكرة ابتكاره قد نشأت من تجربةٍ شخصية، حيث شعر بالتعب والإرهاق عند قيادته للدراجة الهوائية، خاصةً في ظلّ التضاريس الصعبة، كما لاحظ أنّ ضغط الهواء يُعيق سيره ويُقلّل من سرعته.

 

تصميمٌ مُبتكر ورسوماتٌ مُتقنة:

لم يكتفِ محمد بالأفكار فقط، بل قام بتحويلها إلى واقعٍ ملموس من خلال تصميمه للرسومات اللازمة لتنفيذ ابتكاره. ويُشير محمد إلى أنّ ابتكاره يعتمد على نظامٍ مُبتكرٍ يُوظّف ضغط الهواء لتشغيل الدراجة، ممّا يُتيح للراكب قيادةً أكثر سهولةً وكفاءةً دون الحاجة إلى بذل جهدٍ عضليٍ كبير.

 

دعوةٌ للمساندة وإكمال مسيرة الإبداع:

يُواجه محمد حالياً تحدّياً علمياً يتطلب مساندة خبراء أكاديميين لإتمام ابتكاره، فقد تقدّم بفكرة مشروعه إلى جهاز تنمية الابتكار والاختراع، إلا أنّهم أشاروا إلى أنّ الابتكار بحاجةٍ إلى مزيدٍ من التطوير.

ولم ييأس محمد، بل اتّجه إلى كلية الهندسة بجامعة المنيا، حيث لقي فكرته ورسوماته استحسان وتقدير الأساتذة. وأكّدوا على أنّ ابتكاره يحتاج إلى فريق عملٍ من الأكاديميين للعمل عليه لمدةٍ لا تقلّ عن 6 أشهرٍ لضمان نجاحه، خاصةً وأنّه يعتمد على معادلةٍ علميةٍ دقيقة.

طموحٌ يستحقّ الدعم:

يُناشد محمد جميع المسؤولين والجهات المُختصّة بتبني فكرة مشروعه وتقديم الدعم اللازم لإكماله. فابتكاره يُمثّل فرصةً حقيقيةً لإحداث ثورةٍ في عالم الدراجات، ويُتيح للجميع الاستمتاع بتجربةٍ أكثر سهولةًوراحةً عند ركوبها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى